جمعية " الصداقة المصرية الكندية "
نشأت فكرة تكوين وتأسيس جمعية " الصداقة المصرية الكندية " منذ عام 1989 وبدأت بخمسة أفراد ، وما حققته حتى الآن يؤكد نجاح المصريين واعتزازهم بما انجزوه خلال سنوات الهجرة.
 
فكرة وأهداف الجمعية
أن الجالية المصرية ... جالية كبيرة وغنية بالكفاءات ، وبحاجة إلى تجميع أفرادها تحت مظلة واحدة وشعار واحد هو " الصداقة والاتحاد والكيان الواحد " ، وإثبات وجودنا كمصريين إمتدادا " لترثنا وحضارتنا ، ولكى نكون سفراء لمصر الحبيبة وفخرا " لأولادنا وللأجيال القادمة .
كذلك فإن الجالية المصرية تحتاج إلى خدمات كثيرة ، وتبادل المصالح بين أفرادها كما هو الحال في الجاليات الأخرى .
ومن أهم المبادئ التي تأسست عليها الجمعية " أنه لا فرق بين الأعضاء ... فالجميع مصريين مهما أختلفت الأصل أو العقيده لأننا وطن واحد "
ومن مبادئ الجمعية ... أن نجاح أى مصري هو نجاح لكل المصريين ، فلا يمكن أن يتصارع الجميع على النجاح ، وإنما يمكن أن يتعاون الجميع لتحقيق النجاح لكى تظل صورة " مصر " مشرقة ... فعلينا بالتعاون ... والإيمان بأن قوتنا تكمن في إتحادنا ... وليشارك الجميع في النجاح ... لكى ينعم الكل بثمار التفوق والتقدم والإزدهار.
 
إنجازات الجمعية خلال الفترة الماضية
منذ تأسيس الجمعية وهى تعمل جاهدة على تحقيق أهدافها ... ونشكر الله والعاملين معنا والأعضاء والأصدقاء على ثقتهم وتشجيعهم ... وبفضل العمل الجماعي نجحت الجمعية في تحقيق الكثير من الأهداف في مختلف المجالات ... وإننا سنستمر في العمل سويا لتحقيق التعاون الكامل بين أبناء الجالية والجمعيات الأخرى حتى تحافظ مصر والجالية المصرية على مكانتها المرموقة في كندا ... كما إننا نناشد الجميع التعاون والمساهمة معنا حتى نكمل المشوار .
 
وإليكم بعض الإنجازات التي تؤكد نجاحنا الذي يفخر به المصريين:
 
) التزايد المستمر في عدد الأعضاء والمشتركين سواء من العائلات أو من أصحاب الأعمال الحرة .
2 ) التعاون الكامل بين الجمعية وباقي الجمعيات المصرية في العديد من الأنشطة والمجالات .
3 ) نالت جمعية " الصداقة المصرية الكندية " شرف تمثيل مصر في العديد من الإحتفالات والمناسبات الدولية ، وبكل فخر ظهرت مصر في صورتها المرموقة ومكانتها الرفيعة وذلك بفضل التعاون والعمل الجماعي ... نذكر منها على سبيل المثال إحتفالات كندا ، إحتفالات " عيد الحب " ، " الصداقة العالمي " وإحتفالات تعدد الثقافات .
4 ) تمشيا مع مبادئ الجمعية بعدم التعصب أو العنصرية ، وبكل فخر تم تكليف جمعية " الصداقة المصرية الكندية " من قبل حكومة كندا وهيئات حقوق الإنسان بالمشاركة في تنظيم حفل وندوة يوم " عدم التعصب " والذي حضره العديد من الشخصيات الهامة والوزراء وأعضاء البرلمان الفيدرالي والإقليمي ، وقد حصلت الجمعية على شهادة تقدير من حكومة كندا .
5 ) لأول مرة ، ومن خلال ترشيح على مستوى كندا يحصل مصري - أحد مؤسسى الجمعية - على شهادة الجنسية الفخرية مقدمة من وزير الهجرة والجنسية وتعدد الثقافات في الحكومة الفيدرالية ، وذلك خلال حفل كبير أشيد فيه بمكانة المصريين ومصر ، ويعتبر هذا فخر لكل مصري .
6 ) قامت الجمعية بتنظيم العديد من الندوات والدورات التعليمية الخاصة بشئون الجالية المصرية من النواحي القانونية والإجتماعية والثقافية ... ألخ.
7 ) نجحت الجمعية في تحقيق أهم أهدافها وهو مساعدة ومساندة كل مهاجر مصري جديد حتى يستقر في بلده الجديد .
8 ) نالت الجمعية ثقة الحكومة الكندية على جميع المستويات حيث أصبحت لها أحقية ترجمة واعتماد وتوثيق معظم الأوراق والمستندات الرسمية .
9 ) ساهمت الجمعية في تدعيم أواصر التفاهم والإحترام المتبادل بين الجالية المصرية والجاليات الأخرى ، وذلك عن طريق التبادل الثقافي والفني والإجتماعي .
10 ) قامت الجمعية بدورها الريادي بالإشتراك مع جمعيات مصرية أخرى خلال زلزال عام 1995 بفتح مراكز لجميع التبرعات ، وقد أرسلت جميع التبرعات العينية والمادية إلى مصر عن طريق هيئة الصليب الأحمر لتوزيعها على المنكوبين وضحايا الزلزال .
11 ) لأول مرة تقوم وتنفرد الجمعية بنشر دليل خدمات لأعضائها - الذي بين ايديكم الآن - يحتوي على معلومات هامة جدا للجميع ، وهو خلاصة جهود العاملين الذين ساهموا في إعداده لخدمة الجالية المصرية.
12 ) استطاعت الجمعية من خلال أعضائها أصحاب الأعمال الحرة أن توفر وظائف لعدد كبير من المهاجرين الجدد والباحثين عن عمل .
13 ) تقديم كافة المساعدات لكبار السن وذلك عن طريق تقديم برامج وخدمات وتسهيلات مقدمة من حكومة كيبك وكندا .
14 ) حصلت الجمعية على قطعة أرض خصصت كمدافن بشروط ممتازة ومتاحة لكل الأعضاء وبأسعار خاصة .
15 ) مد الأعضاء بالمعلومات التي تهمهم في كافة الشئون وذلك عن طريق متخصصين .
16 ) حصلت الجمعية على عدد من شهادات التقدير من حكومتى كندا وكيبيك لمجهوداتها ومساهماتها ومنها حصول السيد " عادل اسكندر " أحد مؤسسى الجمعية على وسام الإستحقاق من الملكة وتسلمه من الحاكم العام لكندا ، وهذا يعتبر وسام على صدر كل مصري .
17 ) إصدار جريدة " المصري " وهى أكثر الجرائد المصرية والعربية توزيعا " وانتشارا "حيث أنها تقدم الإعلام الصادق والمشرف .
18 ) تقوم الجمعية بإقامة الحفلات والليالي المصرية التي تشجع على ربط أبناء الجالية ببعض والحفاظ على تراثنا الشرقي .
 
السيرة الذاتية